حسن حسن زاده آملى
6
هزار و يك كلمه (فارسى)
و العليم و المريد و القادر و السميع و البصير و المتكلم ؛ و تارة إلى تسعة و تسعين كما فى حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « إن للّه تسعة و تسعين اسما من احصاها دخل الجنّة ؛ و تارة إلى الواحد و الألف كالجوشن الكبير فإنّه مائة فصل و الفصل الخامس و الخمسون منه احد عشر اسما ، و كل واحد من الفصول الاخرى عشرة اسماء ؛ و تارة إلى اربعة آلاف كما روى عن النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « إن لله أربعة آلاف اسم . . . الحديث » ( البحار ، ط 1 ، ج 2 ، ص 164 ) ؛ و تارة إلى وَ ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ( المدثر ، 31 ) . ثم اعلم أن اكثر الأسماء الإلهية ناشئة من الاسم اللّه و أصولها تسعة و تسعون اسما فالجلالة أصل الأصول . و اذا جمع طرفا الجلالة و قسم المجموع على حروفها الأربعة و ضرب الخارج من القسمة فى عدد الجلالة - اعنى 66 - يبلغ 99 عدد الأسماء الحسنى ؛ لأنّ طرفى الجلالة 1 و 5 ، و مجموعهما على الجمل الأبجدية 6 ، فصورة العمل : ( 1 + 5 - 6 / 4 - 5 / 1 * 66 - 99 ) . كلمه 404 جناب شيخ مفيد در پايان آخرين فصل از قضاياى حضرت وصي امام امير المؤمنين ( عليه الصلاة و السلام ) در كتاب ارشاد گويد : و قضى عليه السّلام في رجل ضرب امرأة فألقت علقة أنّ عليه ديتها أربعين دينارا ، و تلا قوله عز و جلّ : وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ، ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ، ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ؛ ثم قال : « فى النطفة عشرون دينارا ، و فى العلقة اربعون دينارا ، و فى المضغة ستون دينارا ، و فى العظم قبل أن يستوى خلقا ثمانون دينارا ، و فى الصورة قبل أن تلجها الروح مأة دينار ، فاذا ولجتها الروح كان فيها الف دينار » . فهذا طرف من قضاياه عليه السّلام و أحكامه الغريبة التى لم يقض بها أحد قبله و لا عرفها أحد من العامّة و الخاصّة و لا أخذ إلّا عنه و اتفقت عترته على العمل بها ، و لو مني غيره بالقول فيها لظهر عجزه عن الحق فى ذلك كما ظهر فى ما هو أوضح منه ؛ و فى ما أثبتناه من قضاياه